الدار الإفريقية للكتاب اتصل بنا

مسارات الفكر ما بعد الكولونيالي

مؤلف : أسماء بسعيدي

الناشر : الدار الإفريقية للكتاب

التخصصات : فكري اكادمي

النوع :

سنة الطبع : 2026

عدد الصفحات : 0

القياس (سم) : 17x24

الوزن (كغم) :

ردمك : 9789969657388


0 د.ج

image

خلصت هذا الكتاب إلى أن النظرية الكولونيالية تقوم على مجموعة من المقولات الكبرى والفرعية التي تفسر طبيعة العلاقة غير المتكافئة بين المستعمر والمستعمر حيث تعتمد على آليات خطابية وإيديولوجية تكرس تفوق الغرب وتشرعن هيمنته مقابل تهميش الشعوب المستعمرة وإقصائها من حقوقها وهويتها الثقافية. كما بين أن نظرية ما بعد الكولونيالية تعد من أبرز الاتجاهات النقدية التي سعت إلى تفكيك الخطاب الكولونيالي وكشف بنياته وآليات اشتغاله من خلال إعادة قراءة العلاقة بين الذات والآخر في سياق الهيمنة الاستعمارية. وقد شكلت آداب ما بعد الكولونيالية مجالاً فنياً وأدبياً للتعبير عن التجربة الاستعمارية وآثارها النفسية والاجتماعية والثقافية إذ عملت على فضح السياسات الاستعمارية وكشف الصورة النمطية التي رسمها الخطاب الكولونيالي للشعوب المضطهدة، وتجلى ذلك في العديد من الأجناس الأدبية، وعلى رأسها الرواية. أسهم عدداً من المفكرين والنقاد في تأسيس الفكر ما بعد الكولونيالي وتطويره، من أبرزهم إيمي سيزار وفرانز فانون الذي تناول في كتابيه بشرة سوداء، أقنعة بيضاء ومعذبو الأرض آثار الاستعمار والعنف على الشعوب المستعمرة ونفسياتها. كما أسهم إدوارد سعيد في نقد تمثلات الشرق داخل الخطاب الغربي من خلال مؤلفيه الاستشراق» و«الثقافة والإمبريالية.. وانتقل هذا الفكر إلى السياق الهندي عبر دراسات التابع، من خلال إسهامات هومي بابا في كتاب موقع الثقافة، وغياتري سبيفاك في مقالها هل يستطيع التابع أن يتكلم؟»، حيث عملا على تعميق البحث في قضايا الهوية والتمثيل وصوت الفئات المهمشة.

كتب ذات صلة